شارك مع أصدقائك
الإعلامية عائدة السيفيشابان عراقيان
شخصيات بلاحدود عطاءٌ لا محدود في شخصيات من بلادي
 
حلم عراقي أسترالي جميل تم تحقيقه
شابين عراقيين صنعوا من أحلامهم خريطة الطريق لنجاحهم وتالقهم 
الحلويات الهديلية حلم عراقي جميل تم تحقيقه في أستراليا
 
حلم عراقي جميل تحقق بالمثابرة والتضحية وشحذ الهمم بسرعة بلوغ الهدف بالرغم من الصعوبات التي واجهتهما لكنهم سرعان ماتغلبا عليها بالعمل الدؤوب والجاد لقد واصلوا الليل بالنهار ليعلوا في السماء كالنجوم الوثابة والمضيئة رسموا بأيديهم أجمل الخطوات وحفروا الصخر ليثبتوا أقدامهم ويضعوا بصمتهم عليها بعنوان (احلام هديلية )
 
قصة شابين عراقيين صنعوا من أحلامهم حقيقة والطريق لم يكن سهلا” بل وعرا”ومطباته غير سهلة وإجتيازها من حسد وغيرة البعض اللذين كان يسعون لنفس الشأن والعمل والإنطلاق لنفس الهدف ولكن حبهما لمهنة الطهي وتفانيهم بالعمل لصناعة كافة الأطعمة الحلويات ودائما” تقديم الأفضل والأجمل جعل من طريق المعوقات والأشواك الى طريق السلامة والنجاح ونثر الورود والياسمين في كل مكان وساحة أو شارع أو زاوية في سدني ومالبورن بشذى ورياحين .
 
كانت الخطوة الاولى هي تجهيز المأكولات والحلويات لمناسبات صغيرة ومن هنا ابتدأ المشوار حين نال إعجاب جميع الحضور ليكتب القدر لهما بعدها سلسلة افراح ومناسبات ليس لها نهاية مع  قصص جميلة وسعيدة ومنها حزينة ومواقف مشرفة ومواقف  مؤثرة ومتعبة بعض الأحيان لاقتهم من الصعوبات التي لن تمحيها الذاكرة ومجرد كلمات  بل كانت آكبر من  ذلك حكايات وحكايات مرت عليهم عبر هذه السنين القليلة الماضية لكن كل هذا تفادوها وإجتازوها بسلام ، ومن ثم الإنطلاق بكل ما يحملون من ثقة وقوة إرادة بالتسلق نحو المجد بإبداع وتألق وبشهادة الكثير من المستذوقين للحلويات الهديلية كانت ملحوظة جدا أمام الجميع. 
وفي يوم من الايام قرر  ليث بيع سيارته وهي اغلى حاجة على قلبه ليشتري بثمنها (كشك) لبيع الأطعمة المطبوخة بيد الشيف هديل الگيلاني بحيث هذا المشروع بدأ صغيرا” وبسيطا” ولكن تم بناءه بالمحبة والثقة المتبادلة والصدق بين أحلى عصفورين جمعتهم الحياة ليكونوا أسماء لامعة ويكونوا شعلة متوهجة لينيروا طريق المارة هنا وهناك ليتذوقوا أحلى المأكولات وأطعم الحلويات في سدني نالت محبة الناس وثقتهم بما قدموه  
كان المشروع ناجحا” فعلا” ولكن الطموح لم يتوقف عند هذه النقطة لأجمل ثنائي بدأ التخطيط لمرحلة أخرى قادمة والأجدر قد تكون مجازفة  قد يخسروا أو يربحوا وهذه تركت للظروف والأيام القادمة ، ساندوا بعضهم لبعض وإزدادت ثقتهم بأنفسهم وضعوا خريطة الطريق  أمامهم وبادروا بتنفيذها لمستقبل زاهر وزاخر ومفعم بالحيوية والثبات ليبدأو من الصفر وبدأ حلمهم يكبر ويكبر من أجل غدهم قد يكون أفضل وأجمل قرروا بيع منزلهم الذي كان يأويهم هم وأطفالهم الثلاثة وما يملكون لتحقيق حلمهم ليضعوا مكانه معملا” على شكل مصنع صغير لصنع الحلويات سميت (حلويات هديلية) من إبتكارهم وبدأوا مشوارهم وتحقق الحلم بتوزيع الحلويات في سدني وكبر الحلم اكثر بوصول هذه الحلويات لولاية مالبورن سياقة تسع ساعات متواصلة ذهابا” وتسع ساعات إيابا” يذهبوا معا” لتوزيع منتجاتهم على كافة الأسواق التي تتواجد هناك من اجل تحقيق الحلم الهديلي بالرغم بذل الجهد والتعب وبعد المسافات وقساوة الطقس بالحرارة والبرودة إضافة الى أسواق السوبر ماركت في سدني اصبح الحلم الهديلي حقيقة (ماركة مسجلة )توزع في جميع الأسواق.
 
الشيف ليث الرومي والحاصل على شهادة دبلومة bakery وصاحب معمل حلويات Hadil sweets في سدني 
والشيف هديل الكيلاني والحاصلة على شهادة دبلومة bakery  في سدني وصاحبة معمل حلويات Hadil sweets
ألف مبارك سعيكم ومبارك لكم جهودكم المبذولة لتحقيق أجمل حلم لأنكم فعلا” قدوة لكل الجالية ربي يحفظكم وتبقون أسم لامع على مستوى الطائفة والجالية خدمة للمجتمع بأكمله دائما” وأبدا” إنشالله
الشابة العراقية الناجحة
 
مطبخ عراقي
الشابان العراقيان