شارك مع أصدقائك

الإسلاميون  – سام نان

دائماً أتساءل: ماذا ينتظر العالم من المسلمين بعد؟ وما موقف أستراليا من ضرب إسرائيل الذي لن ينتهي؟

منذ 1400 عام إلى الآن والمسلمون يكرهون إسرائيل ويطالبون بإبادتهم أو إذلالهم.

منذ ظهور الإسلام، والمسلمون يزعون كراهية إسرائيل في عقول الأطفال وهم في المدارس، ليس الأطفال المسلمين فحسب، وإنما الأطفال غير المسلمين أيضاً.

فنحن منذ صبانا، تعلمنا أن نطلق على إسرائيل (العدو الإسرائيلي) و(الاحتلال الإسرائيلي) ونعتبر لفظ (يهودي) إشارة إلى البخل، ولو أتى إلى مصر شخص من إسرائيل -حتى لو لم يكن إسرائيلي- يتم مراقبته من أمن الدولة.

منذ 1948 إلى الآن يتشدق العرب بمقولة “القضية الفلسطينية” إلى أن توارثها حتى غير العرب في كل دول العالم.

وللأسف هناك تاريخ مزيف أن مصر انتصرت على إسرائيل في حرب أكتوبر عام 1973 ثم طلب الرئيس الراحل محمد أنور السادات المصالحة والسلام مع إسرائيل.

ووافقت إسرائيل رغم ما تكبدوه من خسائر، وهذا دليل على سماحتهم وغفرانهم.

وأكثر من مرة ينقض العرب معاهداتهم مع إسرائيل، رغم أن الأخيرة ما من مرة فعلت ذلك.

ومنذ 1948، يقوم الفلسطينيون بضرب إسرائيل، ويقتلون منهم جنود أو مدنيين، ويكون العالم في صمت تام.

ولكن عندما ترد إسرائيل على الضرب بعنف، يصرخ الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وكل دول العالم..

حتى يضغطون على إسرائيل لوقف الحرب على الفلسطينيين.

لماذا ينقض الإسلاميين السلام مع إسرائيل

وبمجرد أن توافق إسرائيل على وقف الحرب، يعود الفلسطينيون إلى ضرب الإسرائيليين ثانية وقصفهم بالصواريخ، أو بالاعتداء على إسرائيليين بصفة شخصية، ويظل العالم صامتاً على الاعتداءات الكثيرة على الإسرائيليين، ولكن يستيقظ العالم عندما ترد إسرائيل على الاعتداءات العربية، ويقوم المسلمون بتظاهرات في كل دول العالم للضغط على إسرائيل لوقف الحرب، وذلك ليقوموا بالهجوم عليهم ثانية من دول عربية أخرى كإيران واليمن.

وها الآن، وبعد أن ضغط كل العالم “بما فيهم الإسرائيليون” على إسرائيل لوقف الحرب..

قام اليمنيون بقصف تل أبيب، وأعلنت السلطات موت إسرائيلي واحد وجرح 11 إسرائيليين آخرين..

وهو رقم بالتأكيد ليس صحيحاً، بل هو أكثر من ذلك بكثير.

إلى متى يصمت العالم عندما يتم ضرب إسرائيل، ولكن يهتز العالم عندما تقوم إسرائيل بالرد.

لماذا لا تعلمون المسلمين أن الإسرائيليين ليسوا أعداء المسلمين كما هو مكتوب في القرآن.

علموهم أن السلام مع إسرائيل ليس سرطاناً، بل هو شفاء لكثير من الجراح؟

أوقفوا العنف ضد إسرائيل حتى لا تقوم الأخيرة بالرد على العنف ثم تصبح مدانة أمام العالم.

هل مشكلتكم في عدد القتلى بين الفريقين؟

الحل موجود، أن يسلم الفلسطينيون حماس الإرهابية ويتم القبض عليهم ومحاكمتهم محاكمة دولية “عادلة”.

وتوقفون الإرهاب اليمني والإيراني وحزب الله الإرهابي، وبعدها لن تجدوا للحرب مكاناً وسيكون الإسرائيليون في غاية السلام مع العرب.

لكن طالما أن العرب يحمون الإرهابيين ويخفونهم في بيوتهم.

فسيتم القصف على تلك البلدة لتبيد الإرهابي مع الذي يحمي الإرهاب.

أولئك الذين تسمونهم “المدنيون الأبرياء” وفي الحقيقة هم ليسوا أبرياء، لأن المتستر على مجرم، هو مجرم مثله ويستحق نفس العقاب.

الإسلاميون وآيات الكراهية

أولاً علينا أن نعرف ماذا يعلم المسلمون أطفالهم في المدارس سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين:

  • سورة المائدة 82 (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)
  • سورة المائدة 51 (ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)
  • سورة طه 47 (فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَىٰ)
  • سورة التوبة 30 (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤكفون)
  • سورة المائدة 18 (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق)
  • سورة التوبة 31 (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون)
  • آل عمران 84 (قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)
  • سورة المائدة 4 (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)
  • المائدة 29 (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ)
  • سورة التوبة 5 (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

الخلاصة من الآيات السابقة

فكل الآيات التي ذكرتها يستخدمها الإسلاميون لتحض على كراهية اليهود والنصارى وقتالهم.

بالتالي يقوم الإسلاميون بقتال اليهود في العقود السالفة اعتماداً على المكتوب في القرآن، ولن يكفوا عن محاربتهم والحض على كراهيتهم.

فلابد من معالجة ما توارثوه حتى يتم تصحيح العقول ليعيشوا في سلام وليس في حرب.

فإن لم يتم معالجة الأمر، ومحاربة التيار العدائي من المسلمين، ووقف التظاهرات العربية الإسلامية في كل دول العالم.

وكذلك ردع أولئك الذين يقومون بتظاهرات إرهابية مرعبة في كل العالم،، فسوف يحقق المسلمون غرضهم.

الإسلاميون يخططون للاستيلاء على العالم كله وجعل الدين الرئيسي في كل العالم هو الدين الإسلامي.

صحيح أن الملايين يخرجون من الدين الإسلامي ويتبعون العقل والمنطق بدلاً من سيطرة الدين على عقولهم، وقد خسرهم الإسلاميون.

ولكن ما زال هناك غسيل مخ للبعض ولا يفهون إلا أنهم سيرزقون بنكاح النساء في الجنة لو قتلوا غير المسلمين.

 

في المقال القادم سوف نقدم ما معنى كلمة فلسطيني ومتى بدأت الحرب بين الفلسطينيين واليهود وبين العرب واليهود.