شارك مع أصدقائك

تفشي جديد لفيروس إنفلونزا – صحة

بعد أيام قليلة من إعلان أستراليا خالية من إنفلونزا الطيور، ظهر تفشٍ جديد للفيروس في مزرعة دواجن بولاية فيكتوريا.

وأعلنت وزارة الزراعة في فيكتوريا عن تسجيل حالات إصابة مؤكدة بفيروس H7N8 شديد العدوى في الثامن من فبراير، مما أثار المخاوف بشأن قدرة البلاد على احتواء المرض.

سلالة جديدة مختلفة عن التفشي السابق

يختلف هذا التفشي عن الحالات التي تم تسجيلها العام الماضي في مزارع الدواجن بفيكتوريا

 كما أنه لا يرتبط مباشرة بسلالة H5N1 التي تسببت في دمار واسع في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم.

وبهدف احتواء انتشار الفيروس، تم إنشاء منطقة مراقبة تمتد لمسافة 5 كيلومترات حول العقار المصاب

 بالإضافة إلى منطقة إضافية في الجزء الشرقي من مقاطعة ستراثبوجي

 حيث يتم فرض قيود مشددة على حركة الطيور والدواجن.

إعلان سابق عن القضاء على الفيروس

في السادس من فبراير، أبلغت الحكومة الفيدرالية المنظمة العالمية لصحة الحيوان بأن أستراليا أصبحت خالية من إنفلونزا الطيور H7.

وأكدت وزيرة الزراعة جولي كولينز في بيان رسمي أن البلاد تمكنت من القضاء على السلالة بعد انتشارها في فيكتوريا، نيو ساوث ويلز، وإقليم العاصمة الأسترالية.

وقالت كولينز:
“إن استعادة أستراليا لحرية إنفلونزا الطيور شديدة الإمراض يعد إنجازًا مهمًا، لأنه يسهل استئناف التجارة الدولية التي تأثرت بسبب تفشي المرض في العام الماضي.”

استجابة سريعة من المزارع المصابة

أكد القائم بأعمال كبير الأطباء البيطريين في فيكتوريا، كاميرون بيل، أن المزرعة المتضررة تصرفت بسرعة فور الاشتباه في ظهور الفيروس بين الطيور.

وأوضح أن الفيروس ينتقل عادةً عن طريق الطيور البرية، وعلى الرغم من تطبيق المزرعة لإجراءات أمن حيوي صارمة، إلا أن العدوى انتشرت بين الدواجن.

وقال بيل:
“تصرفت الشركة بسرعة لتحديد العدوى داخل القطيع، وهي تعمل بشكل وثيق مع وزارة الزراعة في فيكتوريا لاحتواء تفشي المرض.”

تأثيرات محدودة على الصحة العامة

أوضحت وزارة الزراعة في فيكتوريا أن خطر انتقال الفيروس إلى البشر منخفض جدًا

حيث تحدث العدوى عادةً فقط عند التعامل المباشر مع الطيور المصابة.

وأكدت السلطات أن منتجات البيض والدواجن المتوفرة في الأسواق آمنة للاستهلاك، ولا تشكل أي تهديد صحي على المستهلكين.

ارتفاع أسعار البيض والدواجن مستمر

من المتوقع أن تستمر ارتفاعات الأسعار في منتجات البيض والدواجن

حيث أدت موجات التفشي السابقة في عام 2024 إلى إعدام آلاف الطيور وتقليص الإنتاج.

وأكدت السلطات في أواخر يناير أن نقص البيض على المستوى الوطني يعود إلى ارتفاع الطلب الموسمي

وانتشار إنفلونزا الطيور، وإرشادات الصناعة المتعلقة بالإنتاج والتوزيع.

المصدر.