شارك مع أصدقائك

تصادم بين آن روستون – سياسة

اشتعل الجدل بين حزب العمال وحزب الائتلاف بعد تأكيدات بأن حزب العمال “فشل في التصرف” بشأن المنشورات الاجتماعية المؤيدة لحماس. تم تداول هذه المنشورات من قبل زملائهم في مجال الرعاية الصحية، ولكن لم يتم تمريرها إلى وزير الصحة مارك بتلر.

ادعاءات بشأن تساهل الحكومة مع معاداة السامية

وزيرة العمل مالارنديري مكارثي رفضت الادعاءات التي تشير إلى أن الحكومة كانت متساهلة مع معاداة السامية. وأوضحت أن الحادث لا يرتبط بالفيديو المدان لممرضين من وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز. هؤلاء الممرضين هددا بقتل المرضى الإسرائيليين وعدم علاجهم.

التفاصيل الجديدة حول التعامل مع الرسالة

خلال تقديرات مجلس الشيوخ يوم الأربعاء، تم الكشف عن أن ضابط اتصال صغير في القسم تلقى الرسالة، لكنه لم يمررها إلى وزير الصحة. ومع ذلك، أحال السيد بتلر القضية إلى وزارة الصحة لإجراء “تحقيق شامل”.

الائتلاف ينتقد الحكومة لعدم التصرف في الوقت المناسب

المتحدثة باسم الائتلاف لشؤون الصحة، آن روستون، انتقدت الحكومة لعدم تصرفها بسرعة وسط تصاعد المشاعر المعادية للسامية في المجتمع. وقالت: “لم يحدث شيء بشأن تلك الرسالة، مما أدى إلى تصعيد الموقف”.

إعفاء الممرضين واتهامهم بجرائم خطيرة

تم إعفاء الممرضين الذين ظهروا في الفيديو، أحمد “رشاد” نادر وسارة أبو لبدة. كما تم توجيه ثلاث تهم ضد السيدة أبو لبدة تتعلق بالتهديد بالعنف ضد مجموعة معينة، واستخدام وسائل الاتصال للتهديد بالقتل، والمضايقة.

موقف الحكومة من معاداة السامية والتمييز العنصري

السناتور مكارثي، ممثلة الوزير بتلر، رفضت بشكل قاطع الربط بين الرسالة التي لم يتم الرد عليها والفيديو المتعلق بالتهديدات. وأكدت أن الحكومة تتخذ إجراءات صارمة ضد معاداة السامية والتمييز العنصري في أستراليا.

تصحيح في التعامل مع الرسالة

وأضافت السناتور مكارثي: “نقر بأن هذه الرسالة كان ينبغي أن يتم التعامل معها بشكل مختلف”. وأوضحت أن الوزارة ارتكبت خطأ في التعامل مع الموقف في ذلك الوقت، وأن الحكومة كانت ستتصرف بشكل مختلف لو أتيحت لها الفرصة مرة أخرى.

المصدر.