شارك مع أصدقائك

بيل شورتن يحث أستراليا – سياسة

عاد الوزير السابق بيل شورتن إلى الساحة السياسية، داعياً الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات الفولاذ والألمنيوم الأسترالية.

موقف الحكومة الأسترالية

رغم استمرار الحكومة الأسترالية في التفاوض للحصول على إعفاء من هذه الرسوم، فإنها استبعدت فرض رسوم انتقامية،

معتبرةً أن ذلك قد يؤثر سلباً على الشركات المحلية.

ومع ذلك، يرى شورتن أن أستراليا بحاجة إلى التفكير في جميع الخيارات المتاحة للرد على هذه السياسات التجارية.

تحذيرات شورتن من التصعيد التجاري

شدد شورتن، الذي غادر البرلمان في يناير/كانون الثاني لتولي منصب نائب رئيس جامعة كانبيرا، على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة.

وأكد أن هذه الرسوم قد تمتد لتشمل قطاعات أخرى مثل لحوم البقر، حيث تبلغ قيمة صادرات أستراليا إلى الولايات المتحدة نحو 16.5 مليار دولار سنوياً.

وقال شورتن: “أنا قلق بشأن القطاع التالي الذي قد يتأثر. يجب أن نرسل رسالة واضحة إلى ترامب بأن أستراليا لن تتهاون”.

وأضاف: “قد تكون أستراليا أصغر من أمريكا، لكنها ليست هدفاً سهلاً. علينا أن نكون مستعدين للرد بكل الخيارات الممكنة”.

دعم الدبلوماسية لكن مع حزم

أشاد شورتن بجهود الحكومة الأسترالية وسفيرها في واشنطن، كيفن رود،

لكنه شدد على ضرورة أن تدرك الولايات المتحدة أن أستراليا جادة في حماية مصالحها.

وأكد قائلاً: “يجب أن يكون الرد واضحاً: إذا ضغطتم علينا، فسنضغط عليكم بالمثل”.

وجهة نظر الحكومة حول الرد الانتقامي

في سياق متصل، صرّح وزير التجارة الأسترالي، دون فاريل، خلال منتدى الغذاء العالمي الأسترالي يوم الجمعة بأن الحكومة ستواصل تبني نهج “الدبلوماسية الهادئة والمدروسة” لحل النزاعات التجارية مع الولايات المتحدة.

وأوضح فاريل أن فرض رسوم جمركية انتقامية قد يكون مغرياً، لكنه يتعارض مع التزام أستراليا بالتجارة الحرة.

كما أشار إلى أن أستراليا امتنعت سابقاً عن فرض رسوم مضادة، رغم أن الصين فرضت رسوماً جمركية باهظة بقيمة 20 مليار دولار على صادرات أسترالية، مثل الشعير والكركند ولحوم البقر والنبيذ.

إستراتيجية أستراليا في الأسواق العالمية

أكد فاريل أن “الدبلوماسية الهادئة والمثابرة تؤتي ثمارها”، لافتاً إلى نجاح الجهود في إعادة جميع المنتجات الأسترالية إلى السوق الصينية. كما أشار إلى سعي الحكومة لفتح أسواق جديدة أمام الشركات الأسترالية، مشيداً بالاتفاقيات التجارية مع الإمارات العربية المتحدة التي وصفها بأنها “مستودع ووليز في الشرق الأوسط”.

ترامب والرسوم الجمركية السابقة

رغم أن أستراليا حصلت على إعفاءات من الرسوم الجمركية الأمريكية في عام 2017، إلى جانب الأرجنتين والبرازيل، فإن الجولة الثانية من الرسوم التي فرضها ترامب كانت أكثر شمولاً، مما أثار مخاوف حول تأثيرها المحتمل على الاقتصاد الأسترالي.

المصدر.